أخبار دولية

إيران تنشر وحدات مكافحة الشغب خوفًا من تظاهرات غاضبة

قالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن “النظام الإيراني يعتزم التستر على أبعاد كارثة تشريد آلاف المواطنين جراء الزلزال الأخير، باتخاذ تدابير قمعية للحيلولة دون وقوع تظاهرات شعبية وفوران مشاعر الغضب والاشمئزاز الجماهيري”.

وأضافت أمانة المجلس، أنّه بعد وقوع الزلزال أرسل خامنئي مباشرة، قائد قوات الحرس محمد علي جعفري ونائب قائد قوات البسيج الحرسي علي فضلي إلى المناطق المنكوبة، كما قامت قوات الحرس والقوات القمعية الأخرى بإرسال أرتال من العجلات التابعة لوحدات مكافحة الشغب ودراجات نارية عائدة لقوات الحرس إلى المنطقة بدلًا من إرسال قوافل الإغاثة وعناصر لمساعدة المنكوبين، ما أثار مشاعر الغضب والكراهية العامة”.

وتابع البيان أنَّ “هذا التستر يتضح من خلال التناقضات التي تطلقها الجهات الحكومية المختلفة، ففي الوقت الذي تفيد فيه وسائل الإعلام عن دمار 60% من مدينة سربل ودفن سكانها أحياء تحت الركام، يقول رئيس منظمة الإغاثة والإنقاذ في الهلال الأحمر (من المستبعد أن يكون أحد باقيا تحت الأنقاض”.
وأكّدت أمانة المجلس، أنّه “في الوقت الذي كانت المساعدات الحكومية قليلة لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض، أعلن النظام في ثاني يوم بعد الزلزال أنَّ عملية الانقاذ قد انتهت، بينما المواطنون مازالوا يجهدون بالأيدي في البحث لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض”.
وأضافت أنَّ الرئيس الإيراني حسن روحاني زار المنطقة المنكوبة بعد 40 ساعة من حدوث الزلزال، وقال إنَّ على المواطنين أنفسهم أن يعيدوا بناء منازلهم بقروض حكومية تتراوح بين 6 إلى 8 آلاف دولار، وهو ما لا يكفي لتأمين الحد الأدنى من مقومات إعادة البناء.
واختتمت أمانة المجلس بيانها بقولها: “هذا التعامل التعسفي يتم في وقتٍ تنفق فيه إيران مليارات الدولارات من ثروات الشعب لإثارة الحروب في المنطقة ودفع رواتب لعملاء النظام الأجانب”؛ وفقًا لـ”عاجل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: